صلاح أبي القاسم
524
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
المجرورات قوله : ( المجرورات : وهو ما اشتمل على علم المضاف إليه ) السؤال فيه كالمرفوعات والمنصوبات ، والاشتمال : ( التضمن ) وعلامات الجر الكسرة ، والفتحة في غير المنصرف ، والياء نحو ( مررت بزيد وإبراهيم وأبيك ) والإضافة في اللغة هي الإمالة « 1 » والإسناد يقال : ( ضافت الشمس للغروب ) أي مالت ، و ( أضفت ظهري إلى الحائط أي أسندته ) قال : [ 301 ] فلما دخلناه أضفنا ظهورنا * إلى كل حاريّ جديد مشطّب « 2 » في الاصطلاح « 3 » ، فهي نسبة شيء إلى غيره نسبة إفرادية فقولة : نسبة
--> ( 1 ) والمضاف : الملصق بالقوم ، الممال إليهم وليس منهم ، وكل ما أميل إلى شيء وأسند إليه فقد أضيف والمعاني التي أوردها الشارح ل ( ضيف ) مثبته في اللسان مادة ( ضيف ) 4 / 2625 وما بعدها . ( 2 ) البيت من البحر الطويل ، وهو لامرئ القيس في ديوانه 53 ، ينظر جمهرة اللغة 909 ، وشرح شذور الذهب 340 ، واللسان مادة ( ضيف ) 4 / 2626 ، وخزانة الأدب 7 / 418 . ويروى ( قشيب ) بدل جديد . والشاهد فيه قوله : ( أضفتا ) حيث جاء معناها بمعنى أسندنا . ( 3 ) قال الرضي : ( ما هو المشهور الآن من اصطلاح القوم ، فإنه إذا أطلق لفظ المضاف إليه أريد به ما انجر بإضافة اسم إليه بحذف التنوين من الأول للإضافة ، وأما من حيث اللغة فلا شك أن زيدا في مررت بزيد مضاف إليه إذ أضيف إليه المرور بواسطة حرف الجر ) ينظر -